النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ١٥٢kv
تقييد بكونهم من هذه الامة مشرك وان قيد كفر ونافق وان من تبرا من الموحدين ببرامنه وقيل لا الا ان قال كلهم وان من تبرا من جنس متصف بصفة كالعمى النجارين والخياطين منافق ومن قال تبرات من بنى آدم والمسلمين الا ان لم يحل لى ذلك لا يبرا منه وفعله ذلك من الاخلاق السيئة وقيل يبرامنه ومن قال تبرات من الانبياء والرسل الا ان لم يحل ذلك او الا ان كانوا مسلمين مشرك ومن قال تبرات من فلان الا ان كان متولي وهو من اهل الولاية يبرامنه ولا ينفعه الاستثناء ومن تبرا ممن لا تجرى عليه البراءة كالاطفال والبهائم والحجر كافر ومن تبرا من اهل الولاية يبرامنه ومن تبرا من امر الجملة لا يبرا منه الا ان تبرا منهم على مالا على ما لا يستحقون به البراءة كصنعة من الصنائع الجائزة كالخياطة وان من تبرا من الجن كلهم مشرك لا ان لم يات بكلهم ومن تبرا من الملائكة اوالدين او الجنة والنار و البعث او الحساب او من خالق الخلق هكذا مشرك وكذا ان قال تبرات من الله وملائكته ورسله واليوم الآخر مشرك وان معنى قولهم رحمهم الله ان جاهل ولاية الجملة وبراءتها مشرك ان مرتكب الخصلة من خصال الشرك لا ان جاحد اومسا وتجرى عليه احكام المشركين كما مر وقس عليه نظائره السابقة واللاحقة وان من لم يتول احدا ولم يتبرا من احد او تولى جميع الانس والجن او تبرا منهم او توقف فيهم لا دين له كما علم من قوله وما على التوحيد الا وكما صرح به فقال
*
ومن لم يوال او يعاد فانه * من الدين صفر الكف واهي التدين