النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ١٥٤179
يوال احدا ولم يعاد احدا في كونه صفر الكف واهي التدين قال وهذا اولى لما فيه من السلامة من عمل ما بعد فاء الجزاء فيما قبله وهو ممتنع قال ولواتى بمن بدل أن لكان احلى واجلى وذا اسم اشارة لمن لم يتول احدا ولم يتبر من احد واللام للبعد والكاف حرف خطاب وان حرف شرط جازم ووالى بمعنى احب واثني و دعا بخير فعل مجزوم مجلا على انه شرط ان وفاعله ضمير من مجردة عن صلة ها مرادا بها مطلق الكلف وكذلك المبتدا المقدر العائد اليها مجر عن صلتها مراد بها مطلق المكلف الدال عليه السياق السبا قال ففي كلامه رحمه الله شبه الاستخدام والجملة لا محل لها لانها مستانفة والواو عاطفة بمعنى او كما في قول النحاة الكلمة اسم وفعل وحرف وعادى بمعنى بغض ولعن جملة ماضوية معطوفة على ما قبلها وجميعهم بمعنى كلهم الى الانس والجن المعلومين من والى وعادى مفعول عادى على مختار اهل البصرة في اعمال المتنازعين ومفعول والى محذوف لكونه فضلة واو عاطفة مفتوحة الواو للضرورة وامسك الساقطة همزته لفظا بعد نقل فتحتها الواو او ضرورة ايض بمعنى توقف جملة ماضوية معطوفة باو على عادي او والي والغاء الواجب الانتيان بها هنا لعدم صلاحية الجملة بعدها لجعلها شرطا رابطة للجواب بالشرط وهواى من تولى الجميع او تبرا منه او توقف فيه مبتدا و مشرك بمعنى فاعل أمرا من امور الشرك خيره وجملتها محلها الجزم على انها جواب ان وجملة الشرط والجزاء لا محل لها لانها مستانفة وغير خبر ثان للمبتدا اوصفة لازمة المشرك