النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ١٥٦1!
معين منهم ايضوان قصد اليه كانت ولايته من ولاية الاستخاص كولاية نفس السلطان العادل فانها منها ومنها ولاية المذكورين في القرآن الموصوفين بالعصمة والاحسان كمجلة الانبياء والرسل والملائكة عليهم الصلاة والسلام واصحاب الكهف والسحرة واصحاب الاخدود ومنها ولا ية جملة المسلمين من الجن بلا قصد الى معين منهم ولو ظهر لنا كلامه لدخوله فى الجملة والثانية هي ولاية الشخص المعين ان وجدت شروطها فيه وهى كون المسموع عنه ومنه والمنظور منه مرضيين موافقين للشرع وكون موافقا فى الدين ومرضى فى القلب ومطمئن لما تراه العين منه وتسمعه الاذن عنه ومنه ومنها ولاية العادل كما مر وولاية كل مشهور في الخير وجميع ائمة المسلمين وقاداتهم وولاية من رجع من الشرك الى الاسلام لقوله تعالى قل للذين كفروا ان ينت هو الآية وقوله عليه الصلاة والسلام الاسلام جب لما قبله اي قطع وولاية من رجع عن اهل الخلاف الى مذهب أهل الصواب والوفاق اذالم يمنع من ولايته الاخلافه الكائن هو عليه ورجع عن جميع ماندين به ان كان متدينا واخبر من اخذ عنه بدعته وتبعه فيها بانه مخطئ فيها وولاية المقصود اليه من اطفال المسلمين كما مر وولاية الشخص نفسه بتركه المنهيات وفعله المامورات وولاية اولاده الصفار وما ليكه الصغار ومواليه كذلك وولايتر الله لمن شاء من عباده بتوفيقه له للطاعة وازاحته له عن المعصية وولاية بعض العباد الله سبحانه وتعالى بقبولهم امره فعلا ونهيه تركا وولاية المعصوم المنصوص عليه باسمه في القرآن كاآدم و محمد عليهما الصلاة والسلام ومريم ابنت عمران رضي الله عنها فالاتيات بها توحيد وتركها وجعلها وانكارها وجهل كونها فرضا وان الله
مذهب