النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ١٥٧?
ا وجب عليها ثوابا وعلى تركها عقابا معصية ونفاق وان المنصوص عليه بالخير فى القرآن من الاشخاص ثلاثة اقسام معرفة معينة كأدم في قوله تعالى اسجد وا لآدم ومريم في قوله و مريم ابنت عمران وحواء لحكاية الله سبحانه وتعالى توبتها مع آدم عليهما الصلاة والسلام وسارت امراة الخليل عليهما السلام المذكورة فى قوله تعالى رحمة الله وبركاته الآية وام موسى بن عمران عليه السلام المنسوب اليها الوحي المذكورة في قوله تعالى فرددناه الى امه وأمرأة فرعون رضى الله عنها المذكورة في قوله تعالى ضرب الله مثلا للذين امنوا امراة فرعون الآية وصاحبة سليمان عليه السلام المذكورة في قوله تعالى واسلمت مع سليمان الله رب العالمين وام يحيى اين زكريا عليه السلام المذكورة في قوله تعالى واصلحنا له زوجه و ام مريم عليها السلام المذكورة في قوله تعالى اذ قالت امراة عمران الى قوله فتقبلها ربها بقبول حسن ومعرفة غير معينة كالذي في قوله تعالى او كالذي مر على قرية وقوله عبس وتولى أن جاءه الاعمي ونكرة كالذي في قوله تعالى وقال رجل مؤمن من آل فرعون الآية وقوله وجاء رجل من اقصى المدينة وقوله وامراة، ومنة الآية وان ولاية المعصومين جملة واجبة والقصد الى آحادهم غير واجب الا فى محمد وآدم عليهما السلام اتفاقا وجبريل على قول وباقيهم تجب ولا يتهم جملة ولا يجب القصد الى معين منهم الا ان قامت به حجة فالواجب حينئذ على من قامت عليه به القصد اليه وولايته وذلك كان قامت على المكلف بان العبد المذكور في قوله تعالى فوجد عبدا من عبادنا هو الخضر عليه السلام وان الفتى المذكور اول