النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

134

غير قصد الى معين منهم ولو ظهر لنا كلامه لدخوله في براءة الجملة والثانية هي البراءة من الشخص المعين العاصي كالزاني والسارق ومنها براءة المنصوص عليه بالعصيان كفرعون وهامان و قارون و جالوت وابى لهب وامرأة نوح وامراة لوط والبراءة من الجائر ووزيره وخادمه والبراءة من المرتد من الاسلام إلى الشرك واكبراءة من الخارج من مذهب اهل الوفاق الى مذهب اهل الخلاف وان براءة المنصوص عليه توحيد و ولايته شرك وبراءة غيره طاعة وولايته معصية ونفاق وان البراءة من الشخص تجب با قراره بالاصرار على الصغيرة وبارتكاب الكبيرة و بمشاهدته فاعلا لها وبشهادة عدلين فاكثر عليه بها وباشتهاره في الشر كائمة الجور وان دليل وجوبها وجود علة براءة الجملة فيها وهى العصيان ونحو قوله تعالى فلما تبين له انه عدو لله تبرا منه وقوله ما كان للنبي والذين امنوا معه ان يستغفر والمشركين الآية وقوله أنا براء منكم وما تعبدون من دون الله الى غير ذلك لان البراءة من شركهم تستلزم البراءة منهم وقوله لنوح عليه السلام انه ليس من اهلك الآية وقوله ولا تصل على أحد منهم الآية وهذه الادلة تستلزم وجوب ولاية الاشخاص كما مروان المنصوص عليه بالشر في القرآن ثلاثة اقسام ايضا معرفة معينة كفرعون وهامات

وغير معينة كالذى فى قوله تعالى المترالى الذى حاج الآية وقوله واتل عليهم نبأ الذى اتيناه اياتنا الآبرو كالذي في قوله تعالى وكان وراء هم ملك الآية وان الشتي يتولى بشهادة العدل الواحد له بالخير ولوكان ذلك العدل

١٥٩ / ٥٦١