النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

141

على النسخ التي رايناها فلا اشكال وان المتكلمين قائلون ان المدرك بالبصر الجسم ولونه وباللمس الجسم ولينه وخشونته وبالذوق الجسم وطعمته والحكماء يقولون المدرك اللون واللين والطعم لا المجسم والمدرك بالسمع الصوت باتفاق ثم هل هو جسم او عرض انظره في الدليل والبرهان الامام ابى يعقوب وبالشم الرائحة باتفاق ايض وان الشروط الأربعة المذكورة في المتولى انما تظهر فيمن يخالط ويجاور دون غيره الثابتة ولايته بالشهرة في الخير او بشهادة العدل أو العدول كما هي وأن ولاية الله لاوليائه وعداوته لاعدائه لا تتغيرات فمن علم الله موته على الإيمان فمن اهل ولايته وان اشرك في بعض الاحيان فإن أبا بكر وعمر ما زالا بعين الرضى ومن علم موتر على الكفر فمن أهل عداوت وان عمل الطاعة في بعض الأزمان فابليس وبلعام ماز الا بعين السخط وان الدعاء الاخروى بالخير كرحم الله فلانا واتابد واسكنه الجنة ولا ية كما ان ادخله النار وعذير وعاقبه براءة وان الدعاء الدنيوى كا طال الله عمر فلان ووسع في رزقه وبارك في ماله واولاده ليس بولاية وبشر کا فقره الله وضيق رزقه واعماه ليس ببراءة وقيل اند براءة لاند لايدعو عليه الا وقلبه يبغضه وان المتولى لا يبرامنه بشهادة الشهود بعصيانات كان غائبا او حاضرا ودفع عن نفسه وان حضر ولم يدفع برئ منه وأن المشهور فى الشر لا يتولى بشهادة الشهود ولو كثروا واند رحمه الله اشار الى معنى البراءة فقال

فما جاز في حكم الولاية ضده * اجزناه في حكم العداوة واللعن الى ان كل ما ابيج في البراءة وقيل به فيها من البغض بالجنان

١٦٦ / ٥٦١