النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

142

يد

والشتم باللسان محكوم هو ذلك المباح فيها ابحناه نحن معشر القائلين بوجوب ولاية الاشخاص وبراتها على المكلفين في محكوم به هو البراءة والبعد عن رحمة الله تعا قال هذا معنى كلامه قدس سره لأن ضد الولاية التي هي الحب بالجنان والثناء باللسان هي البراءة فهى البغض بالجنان والشتم بالنسان وحكم بمعنى محكوم بر واضافته لضمير ما بيانية بناء على الرابح الذى عليه العلامة اللقاني من جوازها في الضمير وحكم الثاني بمعنى محكوم به ايض و اضافته للعداوة واللعن بيانية ايض والعداوة هي البراءة واللعن هو البعد عن رحمة الله سبحانه وتعالى وحاصله ان ما ابيج في البراءة الحناء في البراءة ولا يخفى ما فيه من التهافت ومن عدم الطائل وتادية معنى البراءة المرادة ويصح أن يراد من الحكم اولا وثانيا لازم البراءة اى وما ابيج فيها لازمه الذي هو قطيعة اهلها ومدا برتهم وعدم مساعدتهم مثلو الحناه في ذلك اللازهر ولا يخفى أيضر ان فيه ما في الأول فلو قال مثلا * وما جاء في حد الولاية ضده * اجزناه في حد البراءة واللعن او ما مر في حد الولا يترصده * وفادوه فى حد البراءة واللعن * لاما وهو كذلك ولله دره فى فتح المغلقات وحاصل ما يقال في المقام ان البراءة ضد الولاية وانها الشتم والبغض وان اهلها هم ضد ما لا هل الولاية فلهم اللعن والشتم والقطيعة وعدم المساعفة والمساعدة والموافقة والموالات والدعاء بالرحمة والغفران ولهم المدابرة والهجران والنقص في كل زمان ومكان وانما كانت ضدها لانها لا تجامعها ويرتفعان معا عن الشخص بالوقوف فيه كما هو شأن الضدين من انها امران وجوديات

١٦٧ / ٥٦١