النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

14

بينهما غاية الخلاف لا يجتمعان ويرتفعان كالولاية والبراءة والسواد والبياض والنقيضان هما الأمران اللذان لا يجتمعان ولا يرتفعان كوجود ولا وجود اعنى كالوجود والعدم والنفي والاثبات والخلافاتهما الأمران اللذان يجتمعان ويرتفعا كالحلاوة والبياض قال القاضي المكي

ضدان لاجمع نقيض لا ولا * امكان كل في الخلافين اجعلا وان الظاهر ان قوله واللعن على حذف المضاف اى واهل اللعن او اللعن بمعنى الملعون لان ضد ما يقال في الولاية يقال فى اهل اللعن ولهم لا فيه ولا له كما هو واضح وان المشهور في الخير لا يبرا منه بشهادة الشهود وان كثروا ومن تبرا منه بها فقد هلك والمشهور في الشر لا يتولى بشهادتهم وان كثروا ايضه ومن تولاه بها فقد ضل وهلك ا يضر وان الله تعالى معاد لا عدائر وموال لاوليائه وعالم بما كان وما يكون وياسماء اهل الجنة واسماء آبائهم وقبائلهم وعشائر ومنازلهم وعددهم واسماء اهل النار كذلك قبل استقرار في إزحام ولايته، الكل فى از خام الامهات واصلاب الآباء وأن معنى ولا يته لا وليائر توفيقه لهم للطاعة والخيرات ومعنى عداوتر لا عدائر عدم توفيقهم لها بل هو خذلان لهم وقيل ان معنى ولاية الله لاوليائه عله بما يستوجبون وكذا عداوته لا عدائه وليس في ولايته وعداوته على هذا فعل والراجح الأول وان من مات على الوفاء وشهد عليه أمينان بالمعصية لا يبرامنه على المختار وقيل ببرامنه وان من تبرا من احمد بشهادة عدل واحد هالك و كذا من تبرا من احد بلا حجة موجبة للبراءة منه ها لك ايض وانه يبرا من الشخص بشهادة امين وامينتين وان البراءة توجد

١٦٨ / ٥٦١