النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

144

باحد خمسة اسباب اقرار المرء على نفسه بفعل كبيرة وباتخاذي الخطادينا ومشاهدته على كبيرة أو صغيرة مصرا عليها وبشرت عدلين ممن تقوم بها الحججة في الولاية والبراءة وبالشهرة التي لا تدفع وان مجهول الحال ببرامنه بشهادة امينين ويتولى بها ايضروان من تولى شخصا من اهل الكبائر على فصلة من الطاعة ضال كا فروان الترحم والبركة يدعى بهما المسلمين ولسائر الناس بما فاك الله وان لا يقال للغير المتولى وتحب الله بك وأما مرحبا بك ففيه اختلاف وان كل من كان عند شخص مشرك لا يخرجه من شركه عنده الامشاهدة الإيمان منه ولا يخرج منه بغيرها وأن من افتى بما يكفر به فاعله كافر. سواء فعله المفتى له به ام لا وقيل أن من أفتى بشئ واخطأ ولم يعلم بخطائر ثم علم به ولم يجد من افتي له به فشهد امينين بان تاب من ذلك الافتاء ونزع قوله عنه ويبرا بذلك ان شاء الله وأن من افتي مسئلة بغير علم واصاب هالك في القول والفعل وقيل هالك في القبول عاص في الفعل وقيل هالك في القول ويكره له التقدم في الفعل وغيل بكره له القول بما لا يعلم ولا باس عليه في الفعل وأن تقدم واخطا كان أشد وأبعد من السلامة والقول السيد من الفعل لاند يتجاوز القائل والفعل الا يتجاوزه الفاعل وان الامور ثلاثة بين رشده فليتبع و بين غيّه فليجلب ومشكل فليوكل أمره إلى الله سبحانه وتعالى وأن

*

القدر ما يجب الإيمان به كما اشار اليه فقال وقرا وجميرا الإيمان بالقدر الذي * اتر منه خيرا كان او سخنة العين اي وقد الزم العلماء المكلف أن يصدق بتقدير الله الاموراي احاطة علمه بها في الازل قبل وقوعها ووجودها و بان ما اصابه

١٦٩ / ٥٦١