النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

145

منها من نفع او حرارة حاسة الابصار فالله خالقه وموصله له والعلم بان ما اصابه منها لا يخطره وما اخطاه لا يصيبه فالو أو استئنافيه وقد حرف تحقيق والزموا اى او جوا فعل وفاعل العائد إلى العلماء المعلومين من قوله الزم أى أخبروا بذلك الالزام الواقع من الشارع وحكموا به وعملوا والايمان بمعنى المتصديق بالقلب مفعول الزم وبالقدر بمعنى تقدير تھا الله تعالى الأموراى أحاطة علمه بها فى الأزل قبل حصوله متعلق بالايمان والذي معطوف بوا و مقدرة على القدر اى وبالذي الخواتي بمعنى وصل إلى العبداى وصل إثره الذي هو المقدور اليه جملة ماضوية لا محل لها لانها صلة الذى ومنه اى القدر متعلق باتي وخيرا بمعنى ما ينتفع به دنيا كصحة البدن والحواس والعقل وسعة الرزق والاولاد والاموال اواخرى كالصدقات والطاعات من الفرائض وسائر القربات خبر كان مقدم عليها للضرورة وكان ناقصة واسمها مستتر فيها عائد على القدر بمعنى المقدور و جملتها واسمها وخبرها محلها النصب على الحال من فاعلاتى على تقدير الواو وقدر للضرورة واو عاطفة و سخنة بمعنى حرارة معطوف على خيرا والعين المعرف بلام العهد الذهني بمعنى حاسة الابصار مضاف اليه سخنة اضافة حال إلى محله وحاصل معنى البيت وزيادة انه يجب على المكلف ان يصدق بتقدير الله تعالى الأمور اى احاطة علمه بها في الازل قبل ايجاده اياها و بان ما وصل اليه منها فهو منه تعالى نفعا كان كصحة البدن والصدقة او ضراكا المرض والمعصية وان في كلامه رحمه الله استخداما

١٧٠ / ٥٦١