النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ١٧١146
بالذال المعجمة حيث ذكر القدر ا ولا بمعنى تقديره تعالى الامور واحاطته بها علما واعاد عليه الضمير ثانيا مرتين بمعنى المقدور من النفع والمضر كما في قول الشاعر * اذ انزل السماء بارض قوم * رعيناه وان كانواغضاب وكقول الآخر
فسقى الفضاء الساكنيه و از هم * شبوه بين جوانجي وضلوع باعتبار ضمير الساكنيه المراد به محله و اما با عتبار ضمير شبوه المراد به ناره فزائد على بيت المصر وانه كنى بسخنة العين اي حرارتها عن الشراء الضرر الدنيوى كا لمرض وفقد الاولاد والاموال او الاخروى كالزنى والسرقة والقتل والقذف لاستلزام حرارة العين للشروان الخير هو المعبر عنه بالحسن وهو ما لا يكون متعلق الذم فى الدنيا ويكون متعلق الثواب في الآخرة والشر هو المعبر عنه بالقبيح وهو ما يكون متعلق الدم في الدنيا و العقاب في الآخرة ويقال الخير النفع والشر الضر وايض الخير ما أمر به والشرما نهى عنه وان كلامه قدس روحه يشير إلى ثلاثة امور الايمان بالقدر نفسه الذى هو تقديره تعالى الامور فى الازل كما مر والأيمان بالمقدور الواصل للعبد منه تعالى نفعا كان او ضرا والايمان بإن ما اصابه منه لا يخطيه وما اخطاه منه لا يصيبه وانه يصح ان يكون ضمير منه الله تعالى المعلوم من المقام والقدر بمعنى المقدور ولا حذف في الشطر الأول ولا استخدام في كلامه ولفظ الذى نعت للقدر ومعنى الايمان بالمقدور التصديق باند من الله سبحانه وتعالى والايمان بريستلزم الإيمان بالقدر بمعنى التقدير السابق فلا اهمال الا ان المقصود