النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ١٨٩164
صفين فقال يا امير المؤمنين اخبرنا عن مسيرنا الى الشام ا كان بقضاء وقدر قال والذي فلق الحبة وبرء النسمة ما وطانا موطئا ولا هبطنا واديا ولا علونا تلعة الابقضاء وقد فقال الشيخ احتسب عناءى والله ما ارى لي من الاجر شيا فقال له على بل ايها الشيخ لقد عظم الله اجركم فى مسيركم وانتم سائرون وفي منصرفكم وانتم منصرفون ولم تكونوافي شيء من حالاتكم مكرهين ولا اليها مضطربين فقال الشيخ كيف لم نكن مضطرين والقضاء والقدر سا قانا وعنهما كان مسيرنا وانصرافنا فقال على ويلك ايها الشيخ لعلك ظننت قضاء لازم وقدرا حاتما لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب والوعد والوعيد والأمر والنهي ولم تكن لائمة لمذنب ولا محمدة المحسن ولم يكن المحسن اولى بالمدح من المسيئ ولا المسيئ أولى بالدم من المحسن تلك مقالة عبدة الأوثان وجند الشيطان و خصماء الرحمن وشهود الزور واهل العمى عن الصواب وهم قدر ير هذه الامة ومجوسها ان الله امر تغيير او نهى تحذيرا وكلف يسيرا ولم يعص مغلوبا ولم يطع مكرها ولم يرسل الرسل عبثا ولم يخلق السموات والارض وما بينهما باطلا ذلك ظن
الذين كفروا الآية فنهضر الشيخ مسرورا وهو يقول انت الامام الذي نرجو بطاعته * يوم النشور من الرحمن رضوانا اوضحت من ديننا ما كان ملتيسا * جزاك ربك عنا فيه احسانا الخوفى السؤالات ستة اشياء مبطلة للجبل والجير مثبتة الاختيار والكسب الامر و النهي والحمد والذم والثواب والعقاب وان رحمه الله اعاد ما سبق من ان الواح الفورى هو التوحيد ليرتب عليه ما فاته فقالك