النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

169

فا للام بمعنى إلى كما في قوله تعالى كل يجرى لاجل مسمى والجملة محلها الجزم على انها جواب ان والملقن بكسر القاف المشددة اى المفهم بفتح الفاء وكسر الهاء المشددة نعت للورود والواو عاطفة ووجه بمعنى قسم مبتدا اى منها كما مر والى الاوقات بمعنى الازمان خبر اول للمبتدا اى ووجه يسعه جهله الى دخول اوقاته وضيقها فاللام في الاوقات عوض عن المضاف اليه وقبله مضاف مقدر وجمعها لان الوجه جمع فى المعنى الصدقه على افراد كثيرة وفي الفرض اى المفروض بمعنى الواجب خبرثان للمبتدا اى داخل في الفرض دخول نوع فى جنس كقولك الانسان داخل في الحيوان وقول البيانيين الاستعارة المصرحة داخلة في الاستعارة والمجاز المرسل داخل في المجاز ولازم بمعنى واجب خبر ثالث للمبتدا وجملته واخباره معطوفة على الجملة قبلها والواو عاطفة ووجه بمعنى قسم مبتدا كما مر والى الاباد بمعنى الدهور خبره اي و وجه يسع المكلف جهله الى آخر د هوره اي اوقاته اى لا يجب عليه علمه في وقت منها ما لم الخ وما ظرفية مصدرية ولم نافية ويكن مجزوم بها واسمه مستتر فيه وجوبا او جوازا عائد الى وجه وعنى بالبناء للمفعول بمعنى قصد خبريكن وجملتها مع اسمها وخبرها لا محل لها

نه

لانها صلة ما وسكن ياء عنى للوقف وحاصل معنى البيتي وزيادة ان الواجب الغير الفورى ثلاثة اقسام قسم يحل للكلف بعله الى حضوره في قلبه تكون الله سميعا او الى قيام: تكون اسرافيل ملكا وعيسى نبيا وآية الكرسى من القرآن وقسم يحل له جهله الى دخول وقته وضيقه كالصلاة وقسم يحل جهله ابدا ما لم يقع فيه كحرمة الزنا وان آل في التراخي للعهد الذهني أو للحقيقة وفى الورود والاوقات عوض عن المضاف اليه اى

١٩٤ / ٥٦١