النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢IVY
الفعل في الوقت اداء ان لم يقع خلل في العبادة موجب البطلانها فان وقع وفعلت في الوقت ثانيا كان الفعل إعادة وهو بعد خروج الوقت قضاء وأن كل عبادة تعلقت بالبدن غير الصوم والحج لا تصح فيها النيابة كالغسل من الجناية والحيض والوضوء والصلاة وما يتعلق بها وجميع اعمال القلب من الإيمان والتوحيد والولاية والبراءة والخوف والرجاء والحمد والشكر والصبر والنيات والتوكل على الله والتفويض إليه وحسين الثقة به وتصديقه في وعده ووعيده وتظهير القلب من الأنام والحسد والجزع والكبر والحمية والاياس من الرحمة والأمن من مكر الله وامانة الخلق و تعدى الحدود والشهوة والرغبة والغضب والرياء وجب المحمدة وخوف المذمة وتطهير النسان من ذكر جميع المحرمات كالغيبة والنميمة والبهتان وايمان الفجور والكذب فكل هذه لا تصح فيها النيابة ويعذر المكلف في جهل حرمة نحو الغيبة الى خطورها بقلبه وارادة فعلها فان خطرت به و اراده لرقبه العلم بحرمتها والكف عنها وان الله سبحانه وتعالى اوجب عليه ثواباً وعلى فعلها عقابا واما الصوم والحج فتجوز عندنا فيها النيابة ولا عبرة عندنا بقول من الحقهما بالصلاة فى عدم جواز النيابة حال الحياة وبعد الممات وان كل عبادة تعلقت بالمال تجوز فيها عندنا النيابة لكفارة الايمان ونفقات الزوجات والاولاد والمماليك والاولياء وقضاء الديون وتنجية المضطر والزكاة وانه كيسعه جهل تحريم غير الشرك من المعاصي من بخواكل الميتة والدم ولحم الخنزير ونكاح ذوات المحارم وتناول انجام الآدميين وغيرهم مالم يرد الوقوع فيه فان اراده لزمه علم تحريمه والكف عنه فإن فعله أو تولى من فعله كان هالكا وان يجوز المضطر يجوع