النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

179

هلك ولا تلزمه ايض ومن تعمد تنجيس مسجد او طعام فقد هلك ولا تلزمه ايضر و من اكل شعراد مي او ظفره او د مه او احرقه اوفتته فقد كفر ولزمته الدية وهي ما رآه ذو عدل والكفارة ايض وقال المرخصون لا يلزمه شهر منها وغير تلك الثلاثة من بني آدم اختلفوا في التينجية به وينجى نفسه بانجاس الحيوانات لان ابوال الانعام فيها اختلاف وبلبن الميتة من البهائم وبنى آدم وهوا ولى من لبن المشركة والخنزيرة وانما ينجي نفسه اولا بالمكروهات ثم بمحشنيش المقبرة ثم بالسحت الآتى من قبل الكيل والوزن ثم بالربية ثم بالمنجوسات ثم بالميتة ثم بالدم ثم بلحم الخنزير وانهاب ورد على المكلف شيء من المحرمات واراد فعله لزمه العلم بانه

حرام والكف عنه كما مر وكما اشار إليه فقال وان وقعت بلوي حرام فلم نيسع * مقارفه المحظور صرح ولا تكن اى اذا قامت عليك ايها المكلف المأخوذ من المقام بتحريم شي او حضر ببالك واردت فعله لزمك العلم بكونه حراما والكف عنه وندب لك تصريحك بحرمته وكره لك عدم التصريح بها فالواو عاطفة وان شرطية ووقعت بمعنى حصل العلم بحرمتها او حصلت هي بقلبك فعل ماض في محل جزم على الشرط لان والتاء المتصلة به علامة تانيث فاعله وهو بلوى بمعنى مصيبة والحرام بمعنى المطلوب تركه طلبا. جاز ما كا لقتل مضاف اليه بلوى اضافة بيانية والفيه للحقيقة او للعهد الذهني والفاء جوابية وأرنافية ويسع بمعنى يحل مجزوم بلم ومقارفة بمعنى فعل فاعل يسع والجملة محلها الجزم جوا بالأن وجملة الشرط والجواب معطوفة على

٢٠٤ / ٥٦١