النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٢١١

186

معذور ويخرج منها ايض يوم القيامة ان كانت له كذلك ويدخل الجنة بفضله على قول من يقول ان الربح لاربابها وقال بعضهم هوله ولا شئ لهم منه لقوله عليه الصلاة والسلام الخراج بالضمان ونهيه عن ربح مالم تضمن وان من تعدى فى المذكورات وانكرها ثم تاب توبة نصوحا وادى بعضها ونسى البعض معذور ايض فيما نسيه منها ولونسيه الى يوم القيامة ويخرج من حسناته ايضان كانت له الي ودخل الجنة برحمته وان من كانت عنده تباعة من بخو شهادة زورا وسرقة او غصب او خيانة ثم تاب وأدما ها يدخل الجنة ان شاء الله بكرمه ويخرج حق تعديثه من حسناته وأن الله سبحانه وتعالى يقول لعباده المؤمنين في الحشر يا معشر المسلمين اما ما بيني وبينكم فقد وهبته لكم وتوا هبوا فيما بينكم وادخلوا الجنة برحمتى واقتسموها باعمالكم وهذا الحديث الرباني شائع عند علماء الامة وانه رحمه الله اشار الى تحقير اولئك الثلاثة وآلى وجوب

ادامة معرفته ووجوب المحافظة على الدين فقال فهذا اقتراف من اولئك فاعلموا * وعضوا على الاديان منكم با متن اى ان المذكور من تحليل ما حرم الله تعالى والاصرار على المعصية والرجوع عن العلم فعل صادر عن المحل والمصر والراجع العاصين المبعدين عن ساحة الحضور والمخطاب معهم الحقارتهم بذلك الصادر عنهم فادركوهم ايها الموفقون المؤمنون وافهموهم لتبروا منهم وتمسكوا بدينكم القويم وطريقكم المستقيم تمسكا قويا حاصلا بامتثالكم ما موراته واجتنابكم منهياته المشبهين بالاسنان القوية في القوة والتحفظ بكل والتوصل به الى المطلوب فالفاء استئنافية وها حرف تنبيه وذا بمعنى المذكور اسم

انات

٢١١ / ٥٦١