النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨بمعني بيوصلهم و يرشدهم فعل مضارع والله فاعله والجملة مستانفة وللهدى بمعنى بقية الدين متعلق بيهديهم وبالنقض بمعنى الابطال متعلق بضل بعده تقدم عليه المامرو للميثاق بمعنى العهد الذى هو الوفاء بالدين متعلق بالنقض وضلال بمعنى وقع في الكفر والمعاصي وتلبس بهما فعل ماض وذو و بمعني بم
اصحاب فاعله والجملة معطوفة على التي قبلها والخون بمعنى الخيانة مضاف اليه ذوو وحاصل معنى البيت وزيادة ان الله سبحانه وتعالى ارشد المؤمنين الى امتثال اوامره واجتنا نواهيه المؤديين إلى الخلود في الجنة بسبب ايمانهم السابق الواقع منهم باكتسابهم له كما قال تعالى ان الذين امنوا و عملوا الصالحات يهديهم ربهم با يما نهم الآيزاي بر شد هم به و هو فعلهم المتقدم وكما قال ايض ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة قيل انها القناعة واوقع الخائنين الناقضين للعهد الذي اخذوه منه وهو الوفاء بدينه بالامتثال والاجتناب فى الكفر والعصيان بسبب ابطالهم ذلك العهد و عدم اتيا نهم به المؤديين الى العينهم والى العذاب المخلد كما قال تعالى فيما. نقضهم ميثاقهم لعناهم الآية عقوبة لهم على افعالهم الخبيثة و كما قال ايض فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم أي لما ما لوا عن: الحق والاسلام امال الله قلوبهم عن الخير عقوبة لهم وكما قال ايض بل طبع الله عليها بكفرهم والنقض معناه لغية الفسخ وفك المركب كالبناء والجبل وازالة بعض اجزائه عن بعض واستغير هذا الابطال العهد اى مخالفته وتركه بان شبه بالنقض فى التادية إلى عدم الانتفاع بما تعلق به