النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

206

يعني

در التلاتي في حل التراكيب فسالت ايها المخاطب اي طلبت واستخبرت فعل وفاعل وجملتها مستانفة وعن التوفيق بمعنى خلق قدرة الطاعة فى العبد متعلق بسالت والعون بمعنى التوفيق معطوف على التوفيق عطف مترادفين وما اسم استفهام مبتدا وهما خبره او بالعكس والجملة محكية بقول مقدر اى فقلت ما هما او بقولك ما هما وتفهم بمعنى افهم فعل امر وفاعله ضمير المخاطب والجملة مستانفة وصريح من واضح مفعول تفهم والحق بمعنى مطابقة ما في الواقع الحكم الخبر مضاف اليه صريح اضافة صفة الموصوفها ولا ناهية وترض بمعنى تقبل مجزوم بها وفاعله ضمير المخاطب ايض وجملتها معطوفة بوا ومقدرة على الجملة قبلها وبالغين يفتح المعجمة بمعنى الحكم الغير الواضح متعلق بترض وهما اى التوفيق والعون مبتدا وللمطيعين بمعنى الخاضعين الله عن وجل حال من هما على قول سيبويه والبداءة بمعنى الابتداء خبره والجملة مستانفة ومنهم اى المطيعين حال من البداءة لازمة لها اوصفة لها لازمة أيضاى حال كونها صادرة او الصادرة منهم والكاف حرف تشبيه وجر متعلق بمحذوف خبر المبتدا محذوف اى وكونها ما ذكر تكون الخذلان عدم العون في كون الكل حقيقة تفسير بما علمته فيه وما زائدة وان حرف توكيد ونصب وترك بمعنى عدم اسم ان والعون يمعنى التوفيق مضاف اليه ترك اضافة مصدر لمفعوله بعد حذف فاعله اى ترك الله العون وخذلان بمعنى عدم العصمة من الذنب بل هو خلق القدرة عليه خبران وما بعدها في تاويل مصدر مجرور بالكاف ومفتن بصيغة اسم الفاعل اى مفتتن

1.

٢٣١ / ٥٦١