النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩وقيمه وعيبه لان المجائد عن الفراء هو اللبيب الحائر فا المقام للاضمار لسبق المرجع وانه اراد بالغراء الطريقة الواضحة النيرة الظاهرة التابع لها القائل بعدم المراعات وهى الطريقة المحمدية
على صاحبها ازكى الصلاة والتحية وقد قال بعضهم
*
يا نفسران سبيل الرشد واضحة * منيرة كبياض الشمس غراء وانه شبه تلك الطريقة بالكوكب الواضح بجامع الوضوح واستعاد له اسمه استعادة اصلية تحقيقية تصريحية وان القدرية قالوا بان العقل يدرك حكم الله في الافعال قبل ورود الشرع ويرد موكد الما ادركه المصلحة او المفسدة التي في العقل التابع لها حسنه ا و قبحه عند الله عز وجل وادراكه لذلك اما بالضرورة كحسن الصدق النافع وقبح الكذب الضار او بالنظر لحسن الكذب النافع وقع الصدق الضار وباستعانة الشرع فيما خفى على العقل كميسين صوم آخر يوم من رمضان وقبح صوم اول يوم من شوال وانه لا يجوز السؤال عن فعل الله عز وجل في خلقه ولا عن كمالاته بكلمة ما الاستفهامية المجرورة بالباء ا واللام كما اشار الى ذلك فقال وليس لعبدان يقول بمالما * ولكنه يمضى على امرذى المن اى لا يجوز لمخلوق ان يقول بم كان هذا عالما وذالك جاهلا مثلا ولا لم اغنى الله ذاك دون هذا مثلا ولا لم كان الله عالما مثلا ولا لم امريكذا ونهى عن كذا مثلا بل يرضى بقضاء الله المحسين الى عباده وحكمه فيهم ويؤمن بان ما هم فيه من نفع وضر وخير وشر منه تعالى لا من غيره وان المعطى من شاء ما شاء المانع من شاء ما شاء لا يسال عما يفعل فالواو استئنافية وليس ناقص ولعبد خبرها مقدم وان حرف نصب ومصدر ويقول منصوب بان وهى والفعل في تاويل مصدر اسم ليس اى وليس القوليم ولم جائزا