النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥230
في دفع الشك والانكاريل تاتي ايضا للترغيب بخوان الذين امنوا و عملوا الصالحات لهم جنات الآية وللترهيب نحو ان بطش ربك لشديد وللتعجب نحو قوله صلى الله عليه وسلم ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة الحديث وقدم التحقيق تخوانا اعطيناك الكوثر ولك ان تقول ان ذلك مستفاد من قوة الكلام وان قول المرجئة ان الايمان قول بلا عمل ما يحتار فيه كما قال الناظم رحمه الله تعالى لقد حار فى اهل البحيرة خاطري * بنوانم شاد و از خرفا التدون اي والله ان قلبي لم يهتد الى سبب سبب عقيدة ومقالة المرجبة ان الايمان قول بلا عمل الموسعين لها المؤسسين لها الدافعين لها المزينين لها المدونين لها في كتبهم الواهية فاللام واقعة في جواب قسم مقدر وقد حرف تحقيق وحار بمعنى لم يهتد الى سبب العقيدة والمقالة المذكورتين فعل ماض وفى اهل بمعنى اصحاب مرادا به المرجئة متعلق به والبحيرة بمعنى المقالة الواسعة الكريمة كالبحر المالح مضاف اليه اهل و خاطري بمعنى قلبي فاعل حار والجملة لا محل لها لانها جواب القسم وبنوا اى أهل البحيرة بمعنى اسسوا قوالا فعل وفاعل والجملة مستانفة استئنافا بيانيا لوقوعها جوابا عن سؤال مقدر تقديره ما سبب حيرة خاطرك وثم حرف عطف بمعنى الواو كما في قوله تعالى وهو الذي خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وشادوا اى المذكورون بمعنى رفعوا واعلوا فعل وفاعل والجملة معطوفة على التي قبلها وزخرفات بمعنى مزينات تنازعه بنوا و شادوا واعمل فيه القريه وحذف ضميره من