النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤???
ا
اصول الدين من نخو الا ثابة على العمل والخوف والرجاء والغرة والتجميل التادية ذلك القول الى عدم العمل اصلا حيث كان من قال بذلك القول مؤمنا مخلداً في الجنة وان. عصى الله طول عمره فالو او تعليلية وقد حرف تحقيق وهدوا بمعنى ابطلوا فعل وفاعل والجملة علة لا بطلوا لا محل لها وقواعد الشرع بمعنى اصول الدين كالصلاة والزكاة والصور والحج مفعول هدم وجلها اى القواعد بمعنى معظمها بدل بعض من قواعد والمواو تعليلية وقالوا اى اهل البحيرة فعل وفاعل والجملة علة لقوله وقد هدموا الخوفوار القم بمعنى قول لا اله الا الله محمد رسول الله مبتدا ويغنى بمعنى يكفى فى الايمان جملة محلها الرفع خبر المبتدا وجملتها محلها النصب مقولا للقول وعن الركن بمعنى الأصل كالصلاة والزكاة متعلق بيغنى وحاصل معنى البيت وزيادة ان المرجئة ابطلوا بقولهم ما مر ثمرات اصول الدين التادية ذلك القول إلى ترك تلك الاصول المذكورة حيث كان من قال لا اله الا الله محمد رسول الله مؤمنا الاما مروان لم يفعل طاعة اصلا واتى بكل معصية غير الشرك بالله تعالى وان هذا البيت يعنى عنه ما قبله ومع الاتيان به يكون علة له وعجزه علة لصدره كما مر وانه يمكن عطف هذا البيت على ما قبله عطف لازم على ملزوم وجعله مستانفة وعطف عجزه على صدره وجعله مستانفا وان كان الاستئناف خلاف الظاهر والاولى وان قد شبه الشرع بالكعبة بجامع التوجه الى كل تشبيها مضمرا في النفس استعارة مكنية واثبت له القواعد بمعنى الاساس