النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

240

على وجه التخييلية التي هي قرينة المكنية المرشحة بقوله هدموا باقيا على معناه او مستعار الابطلوا ثمرات الدين استعارة تصريحية تحقيقية تابعة لاستعادة الهدم للابطال بجامع ترتب عدم الانتفاع على كل استعادة اصلية تحقيقية تصريحية اوان شبه نحو الصلاة بالاساس بجامع كون كل ينبني عليه غيره واستعاد له اسمه الذى هو القواعد استعارة تصريحية تحقيقية قرينتها اضافتها للشرع والهدا شيخ ايض و شبه قول لا اله الا الله محمد رسول الله الخارج من قم الناطق به بما يفور من القدر عند غليان بجامع كون كل قليلا بالنسبة لغيره واستعار له اسمه استعادة تصريحية تحقيقية اصلية قرينتها اضافة الفوار الى الفم او حالية وتلك الاضافة تجريد وشبه نحو الصلاة بركن الكعبة بمعنى جانبها الاقوي واستعار له اسمه استعادة تصريحية تحقيقية اصلية وأن القواعد جمع قاعدة وهي لغة الاساس واصطلاحا قضية كلية يتعرف منها احكام جزء با موضوعها وطريق معرفة تلك الاحكام منها ان تجعل كبرى لصغرى سهلة الحصول هكذا زيد من قام زيد فاعل وكل فاعل مرفوع فريد من قام زيد مرفوع و قد سقط العلامة المحلى موضوع فورد عليه ان الشايع انما هو اطلاق الفروع على المندرج تحت القضية الكلية من القضايا الجزءيات مثلا الفاعل مرفوع فيندرج تحته قضا با كثيرة كقام زيد وقعد عمرو وهى تسمى فروعا لا جزءيات كما حققه السعد لان الجزءى هو الذى يصح الاخبار عنه والقضية كما في قام زيد لا يصح جعلها مبتدا وكل فاعل مرفوع خبر عنها بخلاف

٢٦٥ / ٥٦١