النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٢٦٦

زيد من قام زيد لا نه جزءى الموضوع القاعدة وهو الفاعل لصحة جعله مبتدا والفاعل خبرا عنه فيقال زيد من قام زيد فاعل وان الشرع هو ما شرعه الله لعباده من الاحلام كوجوب نحو صلاة الظهر وزكاة المال وندب خو صلوة الضحى وتحريم نحو الزنا وكراهة نحو الزيادة على ثلاث غسلات في الوضوء واباحة نخواكل والسمن وشرب منو اللين وان الايمان عندنا اقرار باللسان واعتقاد بالجنان وعملى بالأركان ويزيد بزيادة الطاعة وينقص ينقصها وقد مر ذلك قال قال البخاري لقدرايت اكثر من ألف رجل من العلماء فما رايت احدا منهم يشك في ان الايمان قول وعمل ويزيد وينقص محتجين على ذلك بقوله تعالى واذا تليت عليهم آيا ته زادتهم ايمانا وبقوله ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا الآية وقوله ليستيقن الذين أوتوا الكتاب الآية الى غير ذلك ونحو قوله صلى الله عليه وسلم الايمان نيف وسبعون خصلة اعلاها شهادة ان لا اله الا الله وأدناها اماطة الأذى من الطريق وقوله الصبر نصف الإيمان والوضوء نصف الضبر وقوله الحياء شعبة من الايمان وحسن العهد من الايمان والبداد من الإيمان وهو بالفتح البراز وقول الصبر والسياحة من الإيمان ولان لو كان لا يزيد ولا ينقص الشاوى المؤمنون فيه وهو باطل لقوله تعالى ويؤت كل ذى فضل فضل، وقوله فضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيها وقوله تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض وقوله انظر كيف، فضلنا بعضهم على بعض وقول الى حنيفة انه

٢٦٦ / ٥٦١