النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨244
من الإيمان الازيادته نفسه فيهم وان تخو الصلاة تسمى ايما نا لقوله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم لبيت المقدس وان للقلب عملا لقوله تعالى الأمن اكره وقلبه مطمئن بالايمان وقوله فقد صفت قلوبكما حيث اثبت له الاطمئنان والصغر وهما عملان ولقوله صلى الله عليه وسلم ان في الجسد بضعة اذا صلحت صلح سائر الجسد و اذا نست فسد سائر الجسد وهى القلب فاثبت له الصلاح والفساد وهما عملان ايض وان اللسان له عمل لقوله تعالى اذ يبيتون ما لا يرضى من القول الآية قسمي قولهم عملا محيطا هو به وقوله فان كذبوك فقل لى عملى ولكم عملكم الآية وعمله عليه السلام مع الكفرة دعاؤه لهم بلسان الى الإيمان والطاعة وعملهم معه ردهم ذلك الدعاء با فواههم وتكذيبهم له بها ولقوله عليه السلام من عد كلامه من عمله قل كلامه الافيا ينفع ولقول الناس عند تكلم شخص بحق او شهادته به فعل فلان اليوم فعلا حسنا وقولهم اذا اعتاب شخص مسلما فعل فلان بغلان اليوم فعلا قبيحا فيان ان كل واحد من اعتقاد الجنان و اقرار اللسان والاتيان بالاركان المشترط عندنا وجودها في وجود الإيمان عمل وان كل ما قارن الثواب من الطاعات فهو خصلة من خصال الايمان فيصاله كثيرة وهو يزيد بزيادتها وينقص بنقصها كما مروان بعضهم قال الخلاف في كون الايمان يزيد وينقص لفظى لا حقيقى لان ما يدل على عدم تفاوت مصروف الى اصله الذي هو التصديق وما يدل على تفاوت مصروف الى ما به كماله وهو الاعمال فالخلاف في هذه المسئلة فرع تفسير