النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧مقدر تقديره لاى شئ لا تجتمع تلك المذكورات والتكون بمعنى التكوين والايجاد مضاف اليه خلاف على حذف مضاف اي جمع تلك المذكورات الاربع في شخص غير مقتضى التكوين المشاهدة اثاره وحاصل معنى الابيات الاربع وزيادة ان امتثال المامورات واجتناب المنهيات لا يثبت ثواب الا لغير فا على المنكرات بدليل مبين دال على ذلك وانك أيها المجرد من نفسى ان سئلت عن ذلك الدليل فقل له هو على ببطلان ثواب الصدقات السرية التي هي افضل من الجهرية بمن المتصدق بها على المتصدق عليه بها من نحو قوله تعالى ولا تبطله اصدقاتكم بالمن والاذي وبعدم جمع الله الكفر والمعاصي والايمان والطاعات فى شخص لأنه غير ممكن جمع امرين وجود بين بينهما غاية الخلاف في شئ ما و بعد امكان اجتماع التصديق بالله ورسوله وكل ما اتى به وامتثاله وانكاره اومساواته بخلقه وامتثال ما موراته واجتناب منهيا تر و فعل منكراته في شخص لانه يخالف مقتضى ايجاده سبحانه وتعالى للاشياء من عدم الجمع بين المتخالفات غاية التخالف وان الدليل عند الاصوليين ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبرى كالعالم الدال على نخو وجوده سبحانه وتعالى وعلمه وقدرته وارادته وخلقه وعند المنطقيين قول مركب من قولين متى سلم الزم عنها لذاتها قول آخر نحو العالم متغير وكل متغير حادث فالعالم حادث والمراد به هنا نخوآيات و احاديث دالة على عدم كتاب الطاعات لغير التارك المعاصى وانه لا بعد فى