النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

254

وبالعكس وانه يقال لكل خصلة من خصال الايمان کا لصلاة ايمان بغير تعريف بال لانه لا يقال الايمان بال الالجميع خصاله كما قال الله عز وجل ومن يكفر بالايمان اي بجميع الدين وقال في الصلاة وما كان الله ليضيع ايمانكم الى صلاتكم الى بيت المقدس كما مروان الثواب المقارن للايمان غيره ومقارنته له لذاته لا لغيره وسمى ايمانا لمقارنة الثواب له وان الايمان خمس درجات ايمان العجائز الامريه صلى الله عليه وسلم بقوله عليكم بإيمان العجائز والمذكور فى قوله تعالى آمن الرسول بما انزل اليه من ربه الآية وهو الذى لم يصل الى درجة الظن الذي بمعنى اليقين وايمان واصل لدرجة ذلك الظن وهو افضل من الذي قبله وايمان بمعنى العلم وهو افضل من الذي قبله وايمان بمعنى اليقين وهو افضل من جميع ما قبله وايمان بمعنى المعرفة وهوا فضل من الاربعة قبله وأن الكفر قسمان كفر شرك وكفر نفاق فالاول كمن اشرك بالله غيره في نحو العبادة او انكره وجحده والثاني تكفر الزاني والسارق وغيرهما وكفر الشرك قسمان كفر محود وكفر مساوات وهو من ساوى الله يخلقه او خلقه به فى شئ ما وقد تقدم وكل شرك كفر ولا ينعكس وكل منافق كافر ولا ينعكس ايض وكل كفي معصية من غير عكس كلى وكل نفاق معصية ولا ينعكس ايض وان الطاعة ما قارنه الأمر من توحيد وغيره وكل توحيد طاعة من غير عكس كلى وكل عبادة لله طاعة وليس كل طاعة عبادة الله عز وجل وكل

٢٧٩ / ٥٦١