النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

50 y

الآيات ولقوله عليه السلام اربع من كن فيه او واحدة منهن فهو منافق وان صلى وصام وزعم أغير مسلم من اذا حدث كذب واذا او تمن خان واذا وعد اخلف وإذا خاصم فجر و قوله الا اخبركم بفعل ما بين المؤمن والمنافق أن المنافق من اذا قال لا اله الا الله فهمه بطنه وفرجه ودنياه فالمقربا لله ورسوله العاصي لا يسمى مؤمنا ولا مسلما لما ذكر ولان الله تعالى سمى الوليد بن عقبة فاسقا وهو مقر بالله ورسوله حيث قال فمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ولانه لا يخلو من ان يسمى مؤمنا لما معه من الايمان او فاسقا لما معه من الفسوق والعصيان او بها معالا جائزان ليسي ها معالما يلزم عليه من اجتماع الضدين كالثواب والعقاب والولاية والبراءة ولا مؤمنا لما تليس به من العصيان المستحق به العداوة واللعن في الدنيا والعذاب فى الآخرة فتعينت تسميته فاسقا وعاصيا وغيرهما وان الناس عندنا ثلاثة مقر بالله موف بدينه وهو المؤمن المسلم المتولى الجائر شهادته وغيرها من اقواله ومقر بالله غير موف بدينه وهو المنافق الكافر كفر نفاق الفاسق العاصي المتبرى منه المحرم قتله وسبى ذريته وغنم امواله الجائز مناكحته وموارثته ودفنه في المقابر و غير ذلك من حقوق اهل التوحيد المذكورة اوائل الكتاب و جاحد لله او مساوله بخلقه وهو المشرك الجائز قتله وسبى ذريته وغنم امواله المحرمة ذبائحه ومناكحته وموارثته ودفنه في مقابر اهل التوحيد وغير ذلك من الاحكام والى الثلاث? الاشارة بقوله تعالى ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات

٢٨٢ / ٥٦١