النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥?.
الله عورته فضحه او كما قال ويلعنه صلى الله عليه وسلم لهم على لسان سبعين نبيا وحمل بعضهم هذه الاحاديث على التغليظ والتخريف وتضعيف آخرين لها باطلاق تحمل الايمان فيها على كماله لا على اصله قال ولا يخفى ما في هذه الادلة الدالة على رد مذهبهم المذكور من الدلالة على ان مرتكب الكبيرة المضيع للفريضة كافر كفر نفاق ويدل عليه ايضوان الكفر في اللغة الستر والتغطية وان كل من ستر معروف احد كا فربه وان من استغنى بيمينہ کا فر کفر معصية وما فيهما تمسك به الصفرية من نحو قوله تعالى ليبلوني الآية ونحو قوله صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدى كفا را يضرب بعضكم رقاب بعض وقوله من ترك الصلاة فقد كفر وقوله اذا قال الرجل لصاحبه يا كافر فقد باء بالكفر احدهما اى استحقه وحمل المرجئة هذه الاحاديث ونحوها على التغليظ والتخريف باطل لتاديته إلى سدباب العقاب لان كل حديث يمكن فيه ذلك وحمل الاشاعرة لها على التشبه بالكفرة والتخلق باخلاقهم خلاف الظاهر وتضعيفهم لها أوهى من بيت العنكبوت فبطل بذلك قول الاشاعرة والمعتزلة انه غير
كا فرلان الكافرا ما صاحب جزية واما صا. حرابة وذو الكبيرة ليس واحدا منهما فلا يسمى كا فرا كما لا يسمى مؤمنا عند المعتزلة ولامنا فقا عندهم وعند الاشاعرة بل يسمى فاسقا عاصيا عند الجميع ويرد قولهم علمنا جميعا ان الله تعالى انما او عد النار للكافرين وانه عد ولهم وأن المنافقين هم الفاسقون وان الناس يوم القيامة صنفان مؤمن وكافر كما قال الله تعالى وجوه يومئذ مسفرة