النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦261
الخ السورة وكما قال ايض يوم تبيض وجوه الآية وكما قال ايض منكم مؤمن ومنكم كافر وكما قال ايض
اما شاكرا واما كفورا وحاصل مذهب المعتزلة صاحب الكبيرة انه غير مسلم وعاص وفاسق ومخلد في النا و الى غير ذلك مما تقوله عنه فيه سوى الكفر والنفاق فانه لا يوصف بهما عندهم فلا يقال له كافر ولا منافق كما مر و حاصل مذهب الزيدية فيه انه منافق كافي كفر نعمة ونفاق لا كفر محمود او مساوات ومذهب الحشوية والاشاعرة فيه انه مؤمن مسلم عاص مذنب امره الى الله ان شاء عذبه وان شاء رحمه قال صاحب الجوهرة ومن يمت ولم يتب من ذنبه * فامره مفوض لربه اى ان من مات من اهل الكبائر غير تائب لا يقطع له بعفو ولا عقاب وعلى تقدير وقوعه عدلا منه تعالى يقطع له بعدم الخلود في النار وان العقل حكم بانه اذا حل شئ كالاسلام في محل كزيد زال ضده كالكفر عن ذلك المحل لاستحالة اجتماع الضدين في محل
في زمان واحد كما اشار الى ذلك رحمه الله فقال اذا حل شي زال بالعقل ضده * فقس واعرف الاشياء بالتمر ولون اى اذا ثبت شيء كالطاعة في مكان كعمر ذهب بحكم النفس ما ينا فيه كالمعصية عن ذلك المكان الاستمالة اجتماع المتنافيين في مكان وانك ايها المخاطب الماخوذ من المقام الخائض فى العلوم يندب لك الحاق مالم ينص عليه منها بما نص عليه وعلمه جلا وعلما ملتبسين بمطابقتها للحكم المطابق للواقع وللاصل والقواعد