النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٢٨٧

262

العلمية المقتضية له فإذا ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه وحل بمعنى ثبت فعل ماض وفاعله شيء بمعنى ما مر وجملتها محل المجرباذا المضافة اليها وزال بمعنى ذهب فعل ماض وبالعقل بمعنى النفس متعلق به وضده بمعني منافيه فاعله وجملتها الا محل لها لانها جواب اذا والفاء واقعة في جواب شرط مقدراي اذا عرفت ما نص عليه من العلوم فقس الخ وقس بمعنى اجمل فعل امر وفاعله مستتر فيه وجوبا عائد على المخاطب الماخوذ من المقام المشتغل بالعلوم وجملته الا محل لها لوقوعها جوا بالشرط غير جازم واعرف بمعنى افهم جملة طلبية معطوفة على الجملة قبلها والاشياء بمعنى النظائر تنازعه قس واعرف واعمل فيه اعرف لقريه وحذف ضميره من قيس لكونه فضلة وبالحق بمعنى مطابقة الحكم للواقع أو بالعكس كامر تنازعاه ايضا واعمل فيه الثاني على ما مر والوزن اى الموزون به بمعنى الاصل والقاعدة التي يعلم بها غيرها معطوف على الحق وحاصل معنى البيت وزيادة انه اذا ثبت شئ في مكان حكم العقل بذهاب منا فيه عنه وان الخائض فى العلوم يندب له حمل شبيه ما نص عليه منها عليه وعلمه حملا وعلما مصاحبين المطابقتها للحكم المطابق للواقع والقاعدة الكلية وأنه يمكن حمل قوله بالعقل على حذف مضافات و حرف الجراء بحكم النفس بواسطة العقل المراديه على هذا الغريزة التي ينافي بها ادراك العلوم لا النفس كما مر على ان الذي حققه بعضهم ان النفس والعقل

٢٨٧ / ٥٦١