النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

< VI

وهذا هو اللايق بمذهبنا المبنى على اليقين والاحتياط وعند آخرين كل جريمة توذن بقلة اكتراث تكبها بالدين ورقة ديانته كسرقة لقمة والتطفيف بثمرة وأن انكار كل ما لا يسع جمله كالرب تعالى والملائكة والانبياء والرسل وتحليل ما حرمه الله في كتابه كالميتة والدم ولحم الخنزير واستحادل ترك الفرائض المنصوص عليها كولاية الجملة وبراءتها والصلاة والزكاة وتحريم ما احله الله كا لبيع

والنكاح والأكل والشرب كبائر شرك وان اسب ما حرمه الله بتاويل الخطا كاستحلال المخالفين البراءة منا وارتكاب كل ما اوجب الله لفاعله النكال في الدنيا والعذاب في الآخرة كالزنا والسرقة كبائر نفاق وان القاتل للنفس التي حرم الله قتلها بغير حق مخلد فى النار وان لم يستحل قتلها وقالت الأشاعرة لا يخلد فيها الا اذا استحله والأخرج منها ودخل الجنة وإن أكل مال اليتيم كبيرة وان قل وقالت المعتزلة لا يكون كبيرة الا اذا كان قدر خمسة دراهم او قيمتها حلاله على ما تقطع به يد السارق وان شرب الخمر كبيرة وشاربه كافر كفر نفاق ان لم يستحله والا كان مشركا وافعاله لازمة له ويجلد ثمانين جلدة ذكرا كان اواني ان كان حرا بالغا عاقلا وشرب حتى سكرا وشرب ما يسكريه غيره ولا يجلد ان شرب ما لا يسكر احدا ويجلدار بعين جلدة ان كان عبدا اوامة بالفاعا قلا والنبذ المسكر حكمه حكم الخير فيجلد الحر البالغ العاقل ولو أنثى ثمانين

٢٩٦ / ٥٦١