النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

< V<

جلدة ان شرب منه حتى سكرا وما يسكر غيره والا فلا يجلد وتجلد الامة البالغة العاقلة والعبد كذلك اربعين جلدة ان شربا منه ما يسكرهما، وغيرهما والا فلا وأن القذف كبيرة ويجلد القاذف ثمانين جلدة ان كان هو والمقذوف حرين مكلفين موحدين وقاذف النبي عليه الصلاة والسلام مشترك ويقتل أن لم يتب فان تاب جلد ثمانين كغيره وان الزنا كبيرة ويرجم الزاني ان كان محصنا والاجلد مائة ان كان حرا بالغا عاقلا ذكرا كان او انثى وان كان عبدا محصنا أوامة محصنة جلد خمسين جلدة وان كان غير محصن جلد النكال وهو ما فوق الحداودونه ولا يبلغ به حد التعزير ولا به حد الادب ولا يجلد الزاني الابتمام الفعل وقضاء الشهوة او بغيوب الحشفة كغيوب المرود في المكحلة ولا يجب التعزير الا على كبيرة ومنع الزكاة كبيرة وما نعها فى الناران مات ولم يوص بها وتوقف فيه عيسى بن عمير ولومات ولم يوصى بها وترله الصوم كبيرة وتاركه باطلة شهادته ولا عدالة له ومثله تارك غيره من الواجبات كالصلاة والزكاة والحج وقطيعة الرحم كبيرة لقوله تعالى واتقوا الله الذى نساء لون به والارحام وقوله صلى الله عليه وسلم صلوا ارحامكم ولو بالسلام وقوله لما خلق الله الرحم قال انا الله الرحمن الرحيم خلقت الرحم وشققت له اسما من اسماءى ليتعاطف به العباد وعزتي وجلالي لا كر من من اكرمه ولا قطعن من قطعه وشهادة الزور من الكبائر

اتا

٢٩٧ / ٥٦١