النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٢٩٩

274

وان كان غير مستحب في الزوجة والسرية وعورة الذكر والامة عند جمهور اصحابنا من السرة الى الركبة وقال ابن محبوب ليست السرة بعورة ولا باس على كاشفها وصلاته كاشفا لها صحيحة وعنه عليه السلام الفخذ عورة ورخص ابو حنيفة في ربعه وأبويوسف فيه كله وقال داود بن على هى السوءتان فقط والنميمة وايمان الفجور والحكم بغير ما انزل الله وقسم المواريث على غير ما ذكر فى كتاب الله والريا بالمثناة التحتية والربا بالموحدة والحسد والعصبية والرغبة من الكبائر و وضع السلاح للعد وكبيرة ان قتل واضعه له وهالك قال وان لم يقتله العدو فلا اعلم انه هالك اولا ويتقرب الى الله من فعله ذلك ولا يعود اليه وبيع المحركبيرة الما يلزم عليه من تمليك الرقبة والاهانة بغير حق وقال ابن عميران بيع الحرة كبيرة لما يلزم عليه من تمكين مشتريا من وطئها واهانتها بغير حق وتوقف في بيع المحر لعدم لزوم ذلك فيه ويرد عليه ان بائع الحريلزمه تمليك رقبته المشتريم واهانته له بغير حق ايض وان بيع اليتيم اعظم من اكل ماله الذى وجب الله فيه النار لاكلة القوله ان الذين

ياكلون اموال اليتامى ظلما انما ياكلون في بطونه نارا الآية وأن الجمع بين الصلاتين بغير عذر مبيح له والسحر والغلول والقنوط من رحمة الله والاياس من روح الله والامان من مكر الله واليمين الغاموس وعقوق الوالدين والجور والكبر والحسد والخيانة والجهل والمن بالعطية وتزيين السلعة باليمين واستبال الازار حالة

المشـ

٢٩٩ / ٥٦١