النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٠٠

275

المشي وبيع الحكم بالرشوة والضحك من غير عجب والأكل من غير جوع والتعليم بغير علم واكل اموال الناس ظلما وظلم الزوجة في صداقتها واكل اموال اليتامى والفرار من الزحف والبغى ومنع الاجير من الأجرة وكل ما اوجب الله فيه النكال في الدنيا والعذاب فى الآخرة فهو من الكبائر وقال ابن عباس الكبائر ما ذكره الله في سورة النور من أولها الى قوله وتوبوا إلى الله جميعا الآية فا وجب الله لهم الفلاح بالتوبة من جميع الذنوب بقوله قدافلح المؤمنون الا وقال ابن مسعود رضى الله عنه الكبائر ما ذكره الله في سورة النساء إلى قوله ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه الآية ولا حصر لها عندنا وانتاندين با نفاذا الله عز وجل وعيده فى العصاة وبانهم لا خروج لهم من النار وقد صرح به فقال ودنا بانفاذ الوعيد وحكمه * وتخليد اهل النار في النار و هون اي واطعنا معشر الموفقين للصواب الله تعالى باعتقادنا وقولنا انه يفعل في اهل الشرك والعصيان يوم القيامة ما اخبر فى الدنيا يفعله فيهم فيه ويكون ما قضى به في ذلك الوعيد من أنواع العذاب حقا وبانه لا يخلفه كما لا يخلف وعده المؤمنين بالخيرات وبدوام اصحاب النار والهوان فيها وعدم خروجهم منهما بوجه ما لنحو قوله تعالى بلى من كسب سيئة الآية وقوله يريدون ان يخرجوا من النار الآية وقوله ونادوا يا مالك الى انكم ماكنون اي مقيمون وقوله وعد الله المنافقين والمنافقات الأير الى مقيم اي دائم و قوله ومن يعصى الله ورسوله

٣٠٠ / ٥٦١