النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٠

البسملة من القصيدة وذكر المنتهى إليه غير لازم واطيلتِ هذه النباء دون غيرها تفخيما للحرف المبتدا به كلام الله تعالى وقدر المتعلق فعلا مقد ما لان الاصل في العامل كونه فعلا وكونه مقدما على المعمول والاولى تقديره مؤخر اليفيد الكلام بالفحوى القصر والاهتمام بالمقدم والدليل على الفعل المقدر الشروع في النظم والاسم لغة مادل على مطلق معنى وعرفا ما دل على معنى في نفسه غير متعرض ببنيته لزمان اي غير دال عليه بها والله علم على الذات الواجب الوجود لذات المستحق لكل الكمالات التي لا تحصى وهو الاسم الاعظم عند اكثر العلماء وعندما الاستجابة لكثير ممن يدعو به لعدم احتوائه على شروط الاستجاً

التي من جملتها اكل الحلال الذى هو الآن اندر من الكبر الاجر وقيل هو الحي القيوم وهو مشتق من الله كعلم اذا تخير لتحير الخلق في معرفته وعظمته وقيل منه ايض اذا لعبد بالبناء للفاعل اى طلب العبادة وقيل انه غير مشتق وهو راى الخليل ويحكى انه رى فى المنام فقيل له ما فعل الله بك فقال غفر لي بقولى في اسمه تعالى انه غير مشتق وقال بعضهم كلاما حاصله حيث ذكر الاشتقاق في اسمه تعالى فالمراديه ان المعنى ملحوظا في ذلك الاسم والا فشرط كون اللفظ مشتقا كونه مسبوقا بالمشتق منه وأسماء الله تعالى ليست مسبوقة بشئ لقدم قال صاحب الجوهرة

*

وعندنا اسماؤه العظيمه * كذا صفات ذاته قديمه اى ان اسماء الله الجليلة الدالة على مجرد ذاته كالله او باعتبار الصفة كالعالم والقادر قديمة باعتبار التسمية بها فهو الذى سمى ذاته العلية بها از لا وصفاته الذاتية قديمة ايضاى غير

٣٠ / ٥٦١