النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣١٩294
التعجبية فعل عند البصريين والكساءى من الكوفيين للزومة نون الوقاية مع ياء المتكلم في نحو ما افقرني الى عفو الله تعالى ففتحته فتحة بناء كا لفتحة في ضرب من نخوريد ضرب وما بعده مفعوله واسم عند بقية الكوفيين المجيئه مصفرا في قول الشاعر * يا ما املاح غزلان شدن لنا ففتحته فتحة اعراب كفتحة عند من زيد عندك لان مخالفة الخبر المبتدا مقتضية لنصبه عندهم وافعل في المعنى صفة للاسم بعده لالضمير ما الفاعل له وذلك الاسم مشبه بالمفعول به منصوب محلاكما هنا او لفظا كا في ما احسن زيدا با فعل وإن التعجب كما مير هو استعظام امرظاهر المزية خفر السبب وكذا يقال اذا ظهر السبب بطل التعجب والضحك من غير السبب من قلة الأدب وان الأولى في مقام الاتيان بالجملة التعجبية تقدير القول كما تقرر وان الجنة لغة هى البستان وعرفا هى دار الثواب وان الجنات ثمان الأولى دار الجلال وهى من لؤلؤة جراء وقيل من اللؤلؤ الابيض والثانية، دار السلام وهى من الياقوت الاحمر والثالثة جنة الماوى وهي من الفضة البيضاء والرابعة جنة الخلد وهي من المرجان والخامسة جنة النعيم وهي من الذهب والسادسة جنة الفردوس وهي من المرجان ايض والسابعة دار الثواب وهي من النور والثامنة جنة عدن وهى من الدروان جنة النعيم لها