النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

590 ?

با بان من الذهب وبين مصراعي كل باب منها مسيرة خمسمائة عام وبناؤها لبنة من ذهب ولبنة من فضة وترابها المسك الاذفر والكافور وحشيشها الزعفران وقصورها اللؤلؤ والياقوت وابوابها من الجوهر وحصاها اللؤلؤ وماؤها اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل وافضل انهارها سنة أولها نهر الرحمة الجارى فى جميع الجنات وثانيها نهر الكوثر و على حافاته اشجار الدر والياقوت وهو لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام لقوله تعالى انا اعطيناك الكوثر وثانتها نهر الكافور ورابعها

نهر

نهد اللحيق المختوم وأن من وراء هذه الانهارا

انها را كثيرة لا يعلم عددها الا الله سبحانه وتعالى وهي اكثر من عدد النجوم وكذلك قصورها اكثر من عددها ايضر ولا يعلمه الا الله تعالى ايضروان للجنة ثمانية ابواب من الذهب المرصع بالذهب مكتوب على الباب الأول منها لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الثاني باب المصلين الصلاة بكمال وضوئها واركانها وعلى الثالث باب المؤذنين وعلى الرابع باب الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر و على الخامس باب من عصم نفسه عن الشهوات وعلى السادس باب الحجاج

المتقين

الذين يغضون ابصارهم ويعلمون الخيرات مثل بر الوالدين وصلة الرحم ويدخل من كل باب من تلك الابواب من عمل عملا مكتوبا عليه وفيها من الحور العين ما لا يحصى عدده

٣٢٠ / ٥٦١