النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥400
يشفع ايض على قدر مقامه عند الله تعالى للحديث الوارد في الاخبار الدالة على الشفاعة وأنها عند الاشاعرة تكون لا هل الكبائر من هذه الامة قبل دخولهم النايم وبعده وحديث لا تنال شفاعتى اهل الكبائر من امتى موضوع عندهم باتفاق وعلى تقدير صحته يحمل على المرتدين
من الامة وقالوا ان الله سبحانه وتعالى يشفع فيمن قي لا اله الا الله محمد رسول الله ولو لم يعمل خيرا قط وان الملائكة يشفعون فيمن كان على مكارم الاخلاق من عصاة بني آدم لقوله تعالى ولا يشفعون الالمن ارتضى وانه لا يشفع واحد ممن ذكر الا بعد انتهاء مدة المؤاخذة وأنه صلى الله عليه وسلم له ثمان شفاعات اعظها شفاعته المختصة به للاراحة من طول الموقف وهو أول المقام المحمود وثانيها فى ادخال قوم الجنة بغير حساب وهى مختصة به في قول النووى وثالتها فيمن استحق دخول الناران لا يدخلها وفي اختصاصها به ايض تردد عنده ايض و رابعها في اخراج الموحدين من النار ويشاركه فى هذا الانبياء والملائكة والمؤمنون وفصل عياص فقال ان كانت هذه الشفاعة لاخراج من في قلبه مثقال خرد لة من الايمان اختصت به والا شاركه غيره فيها وخامسها في زيادة الدرجات في الجنة لاهلها وجوز النووي اختصاصها به ايضر وسادسها في جماعة من صلحاء امته ليتجاوز عنهم في تقصيرهم في الطاعات وسابعها فيمن خلد في النار من الكفاران يخفف عنهم العذاب في اوقات مخصوصة كما في ابي طالب وابي