النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٢٦

???

لهب وثامنها في اطفال المشركين ان لا يعذبوا ذكره السيوطى وغيره وستعلم المذهب الاحق والمنهج الادق وهو ان اصحابنا رحمهم الله تعالى قالوا ان الشفاعة حق لا شك فيه وأنها للمؤمنين المطيعين لا لاهل الكبائر العاصين والفجار الفاسقين لقوله تعالى ولا يشفعون الا لمن ارتضى وقوله لا تنفع الشفاعة الا لمن اذن له الرحمن الآية وقوله ولا تنفع الشفاعة الامن اتخذ عند الرحمن عهدا وقوله وما للظالمين من جميم ولا شفيع يطاع وقوله حكاية عن اهل الكبائر فى النا من شافعين. ن ولا صديق حميم وقوله يوم لا يجزى والد عن ولده الآية اى لا يجرى والد عن ولده المضيع امر الله عز وجل ونهيه ولا مولود عن والده المضيع لهما أيض والاخباره عن اهل الكبائر بانهم يخلدون في النار بقوله وان الفجار لفي ججيم وقوله وما هم عنها بغائبين ونحوها الكثير في كلامه عز وجل ولقوله صلى الله عليه وسلم لا تنال شفاعتي سلطانا ظلوما غشوما ولا رجلا لا يراقب الله فى اليتيم وقوله لا تنال شفاعتي الغالي في الدين والجابي اى الزائد فيه والناقص منه وقوله صنفان من امتى لا تنالها شفاعتي القدرية والمرجئة فيها ملعونان على لسان سبعين نبيا وقوله ليست الشفاعة لاهل الكبائر من أمتي ولقول الملائكة عليهم السلام فاغفر للذين تابوا الآية ولقول جابر بن زيد رضى الله عنه ما شفاعة الملائكة والأنبياء الاللتائبين وقوله ما نالت دعوة مؤمن منافقا قط فمن زعم ان الشفاعة

٣٢٦ / ٥٦١