النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨صلى الله عليه وسلم يا بني عبد المطلب ان الله امرنى ان انذركم اى بقوله وانذر عشيرتك الأقربين الا اني لا اغنى عنكم من الله شيئا الاوان اولياءى منكم المتقون الالا عرف ما جاء به الناس قد جاء وا بالدين وجبتم بالدنيا تحملونها على رقابكم يا فاطمة بنت محمد ويا صفية بنت عم محمد اشتريا انفسكما من الله فإني لا أغنى عنكما من الله شيئا وقوله يا عباس عم رسول الله و يا فاطمة بنت محمد وياء ال محمد جميعا انى والذي نفسي بيده عند ربي المطاع مكين فلا يفرن امرا منكم نفسه بكونه عم رسول الله وكون بنت رسول الله وكونه من ال محمد اشتروا انفسكم من الله فانكم ان لم تفعلوا هلكم مع من عرفتم هلاكه انى اكون على الحوض يوم القيامة متقدما ويرد على ناس من اصحابى منهم رجل عظيم و آخذ بيده واقول ارسلوه لانه من اصحابي فيقال لى أرسله فانه ما مشى بعدك قدما الى امام وانما مشى إلى خلف ويذهب به إلى النار ولا اقدر له على شئ الحذر الحذر ياء ال محمد فلو كانت الشفاعة لاهل الكبائر لشفع النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الصحابي وامثاله نسئلة السلامة من الوقوع في المهالك والندامة وأن من ظن ان ايمانه ينجيه لا يظفر بمراده كما قال رحمه الله تعالى ومن ظن بالايمان ينجيه راجيا * ولم يوف بالاعمال خا هذا الظن اى ان المكلف المصدق بوجود الله سبحانه وتعالى وبكل من يجب في حقه ويجوز ويستحيل وبوجود محمد ورسالته وحقية جميع ما جاء به المترجح عنده ان ذلك التصديق
*