النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٢٩

404

يزيجه عن النار ويبعده عنها الطامع في عفو الله تعالى عنه وادخاله الجنة بمجرد ذلك التصديق والمحال انه لم يات بالواجبات تامة ولم يجتذب المحرمات امتثالا فلا يظفر بمراده ولا يجوزه دنيا ولا اخرى بسبب ذلك الترجح القاد والوهم الكاسد الموقعين له فيما يوديد والخلود في الأيشه تمير فالواو عاطفة ومن موصول مبتدا وجملة ظن بمعني تريح من الفعل وفاعله وهو ضمير من صلتها وبالإيمان المجرور بالباء الزائدة المعرف باللام المعوضة عن المضات اليه انى بايمانه بمعنى تصديقه المذكور آنفا وهو اسم لآن المفتوحة الهمزة المحذوفة للضرورة منصوب بفتحة مقدرة في آخره لاشتغاله بحركة الباء الزائدة للتوكيد وجملة ينجيه بمعنى يبعده ويزيحه من الفعل وفاعله الذى هو ضمير من المستترفيه وجوبا اوجوازا و مفعوله الذي هو ضمير الايمان محلها رفع خبران وما بعدها في تقدير مصدر ساد مسد مفعولي ظن اي و من ظن نجاته بايمانه و راجيا بمعنى طامعا حال اولى من فاعل ينجيه والواو حالية ولم نافية وجملة يوف بمعنى يات من الفعل المضارع المجزوم بحذف الياء وفاعله وهو ضمير من محلها نصب حال ثانية من فاعل ينجيه فتكون مترادفة أو من فاعل راجيا فتكون متداخلة وبالا عمال بمعنى الطاعات الواجبات التي هي غير الايمان متعلق بيوف وجملة خاب بمعنى لم يظفر بمراده ولم يجزه من الفعل وفاعله وهو ضمير من خبرها وهي وخبرها جملة اسمية معطوفة بالواو على الاسمية

٣٢٩ / ٥٦١