النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠405
فى البيت قبلها ولك ان تجعل الواو استئنافية والحملة مساقة | وباء ذا الظن بمعنى بهذا الترجح جارة سببية متعلقة بخاب ومجرور هاذا الاشارية والظن المعرف بلام العهد الماخوذ من ظن على حدا عدلوا هو اقرب للتقوى نعت لذا او بدل منه او عطف بيان له و حاصل معنى البيت وزيادة ان من ترجح عنده ان تصديقه بوجود الله عز وجل وانصافه بسائر الكمالات وبرسالة محمد واتصافه بالكمالات اللائقة به وبحقية كل ما جاء به من الله سبحانه وتعالى وطمع في عفو الله عنه وادخاله اياه الجنة بمجرد ذلك التصديق من غير امتثاله الواجبات واجتنابه المنهيات لا يظفر بمراده ولا يناله في الدارين بسبب ذلك الترجح المؤدى له الى الجحيم والعذاب الاليم وأنه يجوز كون ظن مضمنا معنى تمسك وبالايمان متعلق به وجملة ينجيه حال من الايمان او وصف له اى ومن تمسك فى سلامته الاخروية بالايمان في حال كونه منجياله في ظنه او المنجي له فيه لا في الواقع وان يكون استعمل ظن في تمسك او وثق استعمالا مجازيا ارساليا اصليا في المصدر تبعيا في الفعل علاقته اللزوم حيث عبر بالظن واراد به الوثوق او التمسك اللازم له واشتق منه ظن بمعنى وثق او تمسك وان يكون الايمان مفعولا اولا والباء زائدة فيه والجملة بعده مفعول ثان وهذا هو الظاهر والمتبادر وفيه كا لوجهين قبله السلامة من دعوى حذف ان وبقاء اسمها وخبرها المتوقف فيه العلامة ياسين وان كان كثيرا في عبارات المؤلفين لاسيما الناظمين وفيه السلامة ايض من دعوى زيادة الباء النادرة