النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٣١4.7
افي مثل هذا وانه لاحاجة الى دعوى كون باء بذا ظرفية وان صح من جهة المعني لصيرورته إلى السببية المفيدة لها الباء كما في قوله تعالى فيظلم من الذين هادوا الآية وان في الجمع بين ينجيه وخاب طباقا وان الرجاء هو الطبع في الشيء مع الاخذ في اسبابه المفقود ذلك الأخذ هنا في الواقع الموجود فى ظن ذلك الزاعم وان الايمان هو التصديق المذكور وأن كلا من الايمان والإسلام والدين والبر والتقى والاحسان ونخو ما طاعة وانه يقال كل خصلة من خصال العبادة كالصلاة انها طاعة وايمان واسلام و دين و بر و احسان وتقوى ونحوها بالتنكير ولا يقال بالتعريف لان المعرف من تلك المذكورات انما يقال لجميع الطاعات لا لبعضها وأنه يقال للمتصف بهذه مؤمن ومسلم و بارومتف وصالح ومحسن وذودين ومطيع ونحوها وأن البر والتقى والصلاح والهدى والاحسان ونحوها اسماء لدين الله عز وجل وأن يقال في حق المسلمين خرجوا من الكفر والضلال والفسق ودين الشيطان وطاعته وعبادتر وملته وشريعته وتخوها ودخلوا في اسماء اهل دين الله تعالى من نحو مؤمن وصالح ومسلم وبار ومتق ومحسن ومطيع وخرجوا من جميع اسماء اهل دين الشيطان من نحو كافرو فاسق وظالم وجائر وضال وفاجر و ان يقال لكل خصلة من خصال المعصية كالزنا انها معصية وكفر وضلال وفسق وجود ومنكر وظلم ونحوها والمتصف بها عاص وكافر وضال وفاسق وجائر وذو منكر وظالم ونحوها وأن من ارتكب خصلة من خصالها صدق عليه