النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٤رحم بالضم لا من المصدو على التحقيق الذي عليه المحققون كا الرضي من أن الوصف من الفعل الدال له كلام الالفية في مواضع كقولها * وصوغها من لازم الحاضر وان كان خلاف قولها في المفعول المطلق وكونه اصلا لهذين انتخب * وان اشتقاقها من ذلك الفعل خلاف القياس لان فعل المضموم العين لا تاتي منه الصفة المشبهة قياساً الاعلى فعل بسكونها وفعيل بكثرة وافعل يفتحها بقلة كما قال فيها وفعل ا ولى وفعيل بفعل كالضخم والجميل والفعل جمل وافعل فيه قليل وفعل وأن الصحيح ان افادة فعلان للمبالغة خاصة بما اذا كان لفعله اسم فاعل على غير فعلان كما هنا فلا يفيد نحو غضبان المبالغة لانه ليس لفعله ذلك وانه ينبغي لكل شارع في علم ان يبحث عن البسملة بما يناسبه فالبادى بها في علم التوحيد كا لناظم يقول اذا شرحها لفظ الجلالة موضوع للذات الجامعة لجميع الصفات الواجبة له تعالى المستحيل عنه نقائضها ولجميع الصفات الجائزة في حقه تعالى ويقول الرحمن الرحيم من صفات الأفعال ان كان معناهما المنعم ومن الصفات الذاتية ان كان معناهما المريد الانعام كما مروانه فاته رحمه الله الاتيان بالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله بعد البسملة كما جرت به عادة غالب السلف والخلف محصول التبرك بالبسمة على انه يمكن انه اتى بها الفظا ونطقا واسقطها خطا و رسما وقد يقال انه رحمه الله قد اخرها آخر قصيدته لما فاته في ابتدائها فيكون آنيا بهما رسما وخطا وانه لما كان السلام على الاخوة في الدين من حقوق المسلمين بعضهم على بعض بدأبه قبل الشروع في المقصود سلم عليهم ونبهم على انه يهدى لهم هدية هي قصيدة لا نظير لها ولا جزاء لها منهم الادعاء هم له بالغفران وسكن الجنان وانباً لهم عليها بحفظ الفاظها وفهم