النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٤٤

419

اي گفته بمعني کفر سببه انکار صاحبه نحو وجود الله تعالى او نخور سالة محمد صلى الله عليه وسلم وان الاول من قسمي النفاق نفاق الخلف الى كفره الذى سبيه البعد عن الحق بتأويل الخطا المؤدى إلى تحليل الحرام كالقول برؤية البارى جل وعلا عن ذلك وتحريم الحلال كالقول بعدم خلود اهل النار فيها وان الثاني من قسمى النفاق نفاق الخيانه اي كفرها الذي سببه عدم الوفاء يقول لا اله الا الله محمد رسول الله ما جاء برحق من عند الله لعدم اتباع قائله له بالعمل الصالح كا الصلاة ونحوها فالفاء فصيحة لوقوعها في جواب الشرط المقدر كما مر وافصاحا عنه وشرك بمعنى كفر معطوف بها على ما قبلها عطف مفرد مضاف الى سببه اضافة تخصيص على مثله وجحوده الى الرحمن المذكور في البيت قبله بمعني انکارہ مضاف اليه شرك وخير المبتدا محذوف للعلم براى قسمان المطلق الشرك وجملتها مجزومة المحل جوا ب الان المقدرة او لا محل لها ان قدرت اذا والواو عاطفة وخلف بمعنى بعد مبتدا و نفاق بمعنى كفر مضاف اليه خلف اضافة سيب الى مسببه واضافة تخصيص مقلوبة للوزن والضرورة يجعل المضاف اليه مضافا والمضاف مضافا اليه واقعة كثيرا في اللغة التركية لان الاصل ونفاق خلف واو حرف عطف بمعنى الواو وخيانة بمعنى عدم الوفا باتباع القول بالعمل معطوف با وعلى خلف بتقدير مضاف اى ونفاق خيانة وخائن بمعنى غير موف بالعمل الصالح مصاب ف اليه خيانة اضافة تخصيص وحال الى محله وخبر المبتدا محزون اى قسمان المطلق النفاق وجملتها معطوفة على التي قبلها عطف خبرية على مثلها ويجوزان يكون شرك مبتدا و ما بعده معطوف عليه والخبر محذوف اى اقسام المطلق الكفر و من

٣٤٤ / ٥٦١