النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦وانه يجوز عود ضمير مجحوده الى شرك مساوات لان الإضافة تاتي لادنى ملابسة ولا تخفى ملابسة شرك الجحود لشرك المساوات فالخلافية على أن كلا منهما يستلزم الآخر كما لا يخفى قال واني بعد از شرحت خائن بعدم الموفى بالدين رايت فى النسخ حين بتشديد الياء اى كثير الخيانة والكثرة غير مرادة هنا والداعى اما الضرورة أيض والأولى ما وقع عليه الشرح فإن وقع منه فذاك والأقالانا
-
له ايقاعه وانا صدق الخبر عند الجمهور من المعانيين. مطابقة حكمه للواقع وتذ به عدمها وعبد النظام هو مطابقته لاعتقاد المخاطب ولو كان خطأ وكذبه عدمها ولو خطأ أيض وعند الجاحظ هو مطابقته للواقع مع اعتقادانه مطابق له وكذبه عدمها مع اعتقاد انه غير مطابق له ايض والنظام والجاحظ من ائمة المعتزلة " (حماية) * لا باس بذكرها وهى انسان امراة وقفت على حداد فقالت له اصنع الى صورة الشيطان فقال لها لا اعرقة فقالت له آتيك به فانت الى الجاحظ فسالته ان يذهب معها الى الحداد ليصنع لها ما تريد والحافظ لا يعرف مرادها وهو زعيم الصورة فنظم ذلك بعض الأشاعرة طعنا فيه لكون معتزليا فقال من بحر الكاملي لوصور الشيطان فى الفتح لنا * قد كان الأدورة قبيح الجاحظ هو رجل يصلى الجحيم بوجهه * وهو قدى فى عين كل ملاحظ و ان اصحابنا رحمهم الله قالوا ان من لم يعرف الفرق بين كبائر الشرك وكبائر النفاق كافي مشرك والشاك فى شركة مشرك وقد ضل كثير من الناس بعدم فرقهم بينها كالأزارقة
*