النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٤٨

حذيفة ايض سبحان الله هو اليوم اكثر هو اليوم اشد لمن قال له يا ابا عبد الله النفاق اليوم اكثرام على عهد رسول له صلى الله عليه وسلم و قول عمر رضى الله عنه ايض غلبنى المنافقون خيانة ولو لأ خيانتهم ما امرت على الناس غيرهم وقوله لمن ساله عنه هو اختلاف السر والعلانية وقول الحسن البصري لسائله منه ما قاله عمر ثانيا ويدل عليه ايضور ما في الآثار الكثيرة من ان المنافقين الذين كانوا في زمانہ صلى الله عليه وسلم ليسوا مصدقين وقوله تعالى فليحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة اذ لو كانوا غير عارفين بالوحى ما حذروا نزوله وقوله ولا تصل على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره النازل حين عزمه صلى الله عليه وسلم على الصلاة على عبد الله بن ابى سالول رئيس المنافقين فانه لو كان مشركا لا منا فقا لعرف صلى الله عليه وسلم شركه لان جاهل الشرك مشرك قال الله تبارك وتعالى لا تعلمهم نحن نعلمهم الآية وقوله تعالى ولوسئلوا الفتنة اى الشرك لاتوها اذلو کا نوا مشرکين مادعوا اليه اذ لا يدعى إلى الشيء من هو فيه ويدل عليه ايضا نفحامهم حين يقال لهم ما تقولون في عصيان اهل الكبائر اهو عندكم ايمان او شرك اوليس واحدا منهما فان قالوا هو ايمان كذبوا وان قالوا شرك قبل الهم هل الشرك هو النفاق او غيره فإن قالوا هو النفاق اثبتوه وان قالوا غيره اثبتوه ايضا وان قالوا ليس إيمانا ولا شركا البتوه ايض واثبات هو المدعى لنا فثبت وبطل مدعاهم والحمد لله رب العالمين وان الشرك يتحقق بامور كثيرة منها انكار وجود الله عز وجل كشرك الدهرية القائلين ان الاشياء قديمة

٣٤٨ / ٥٦١