النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٤٩للامحدث لها ومنها اقامة غير الله تعالى مقامه في الخلق والانشاء والاختراع كشرك المنانية والديانية الزاعمين ان الاشياء وجدت من اصلين قديمين وهما النور والظلمة وكسرك المجوس الزاعمين ان الاشياء القبيحة خلقها الشيطان والحسنة خلقها هرمز ومنها اقامة غير الله تعالى مقامه فى العبادة كشرك مشركي العرب العابدين للاوثان القائلين ما نعبدهم الا ليقربونا إلى الله زلفي و هم شفعاؤنا عند الله تعالى مع اقرار هم بان نحو الخلق والرزق والأحياء والامانة لله تعالى وحده لا لغيره ومنها عدم معرفته سبحانه وتعالى وجميع ما لا يحل جمله كالأنبياء وغيرهم ما مر ومنها تكذبيه تعالى با نگار رسول من رسله او نبي من انبيائه او ملك من ملائكة او حرف من كتابه او نخو البعث والحساب والعقاب والمعاد ومنها وصف الله تعالى بصفة من صفات خلقه من العجز و الجور والسهو والنسيان والنوم والأكل والشرب وجميع ما لا يليق به عز وجل او وصف الخلق بصفة من صفاته تعالى كالقدرة التامة والعلم التام او يفعل من أفعاله تعالى كالاحياء والامانة والخلق والارسال والانزال ونحو ذلك مما لا يليق الابرجل وعلا ومنها التقرب اليه تعالى بمعاصيه من نحو الشرك وزعم انه تعالى أمر بها أوانه نهى عن طاعته كالتوحيد وغيره ومنها تقرب العبد إلى المخلوق بطاعته تعالى من نحو الصلاة والزكاة وسائر الصدقات والذبح الصادر منه رياء وسمعة وهذا هو الشرك الاصغر لقوله عليه الصلاة والسلام الرياء هو الشرك الاصغر المنهى عنه بقوله تعالى فمن كان يرجو لقاء وبر الآية ومنها دعاء العبد الى عبادة نفسه كفعل ابليس اللعين فالصادر منه ذلك الدعاء مشرك والشاله فى شركه مشرك لا يحل جهله في حال