النور شرح قصيدة النونية
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠???
ما ومنها الاكراه على القول بالهين اثنين وذلك القول المكره عليه قيل انه شرك وليس بكفر ولا بمعصية وقيل ليس بشرك ولا كفر ولا معصية ولا بذنب وانما هو كذب مباح لقائله واتفق الجيد على ان غير اثم ولا معاقب عليه ومنها ما ركب فى العباد من الجزع والهلع وقلة الثقة بما عند الله تعالى وثقتهم بانفسهم و هواهم وما طبعوا عليه وبكلابهم وقد جعل ابن عباس رضي الله عنها هذا شركا ويدل لشركه قوله تعالى فلما نجا هم الى البرازاهم يتركون اى لقولهم لولا استواء الريح لهلكنا وحكى عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال التمائم والرقيا والتولة من الشرك والقولة بكسر التاء تحبيب المرأة الى زوجها وهي نوع من السحر عندنا والمراد من الرقيا ما كان منها بغير لسان العرب الغير المعلوم معناه لا ماكان معلوما معناه لانه جائز وأن السحر و هو علم يستفاد من العلم بخواص الجواهر وبامور حسابية في مطالع النجوم فيتخذ من تلك الجواهر هيكل على صورة الشخص المراد سحره ويرصد له وقت مخصوص من المطالع ويقرن به كلمات يتلفظ بها من الكفر والفحش المخالفين للشرع ويتوصل بسببها إلى الاستعانة بالشيا طين ويحصل من مجموع ذلك بإجراء العادة امور غريبة في الشخص المسعود وقد سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومرض حتى اخبره جبريل عليه السلام فاخرجه من تحت حجر فى فهم بركا الطلسمات ثابت بالقرآن وسبب يتوصل به إلى التفرقة بين الزوجين وان جميع خصال الشرك والنفاق من دين ابليس لعنه الله ومن الفسق والضلال والكفر والعصيان ونحوها وان لا يقال النفاق ليس بكفر ولا الكفر ليس بنفاق ولا الكفر هو الشرك ولا غيره وأنما يقال ان من الكفر شركا وغيره ومن الكفر نفاقا وغيره وانه غير