النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

226

الشرك وهو غير النفاق وان كل نفاق خلف وبالعكس وان كل شرك ونفاق كبيرة وان ليس كل كفر نفا قا كما مروان كل شرك كفر ولا ينعكس وان كل نفاق ظلم ولا ينعكس وكل نفاق فسق ولا ينعكس وهكذا ويقال المشركون خرجوا من دين الله كله وطاعته كلها وملته وعبادته ودخلوا في دين الشيطان وطاعته وعبادت وملته ولا يقال دخلوا في دينه كله ولا في طاعته كلها ولا في عبادته كلها ولا في ملته كلها لان منها النفاق وهم ليسوا بمنافقين ويقال المنافقون خرجوا من دين الله وطاعته وعبادتها واسماء اهلها ولا يقال خرجوا من جميع دينه ولا من جميع طاعته ولا من جميع عبادتر ولا من جميع ملته ولا من جميع اسماء إهله لان منها التوحيد وهم لم يخرجوا منه ولا من اسماء اهله ولا يقال دخلوا في جميع دين الشيطان ولا في جميع ملته ولا في جميع طاعته ولا في جميع عبادت ولا في جميع اسماء اهله لان منها الشرك وهم لم يدخلوا فيه ولا فى اسماء اهله وان يقال للمنافق ضال وفاسق وظالم وفاجر وخوها ولا يقال له مشرك وانما يقال مشرك لنحو منكر نحو علم الله تعالى ممن تقدم وغيرهم وان المنافق قسمان كما مر نفاق تحليل لما حرمه الله كالقول بالخروج من النار وتحريم لما اباحه كا لقول بعدم خلود الموحدين فيها وهو نفاق هؤلاء المخالفين المؤديهم اليه تأويلاتهم للنصوص الظاهرة بالتاويلات الفاسدة في العبارات الكاسيدة ونفاق خيانة وهو نفاق من ضيع وارتكب تشهيا لا تدينا وان كلا من شرك الجحود والمساوات يستلزم الآخراز من شرك بين امرين في شئ ما فقد ساوى بينهما فيه ومن ساوى بينها فيه فقد شركها فيه واب كلا من الشرك والمساوات يضاد التوحيد لاقتضائه الافراد و اقتضاها

٣٥١ / ٥٦١